السيد علي الحسيني الميلاني

126

نفحات الأزهار

هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم . . . " ( 1 ) . * وأخرج الحاكم قائلا : " حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي الحسني ، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين ، حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد ، حدثني الحسين بن زيد ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، قال : خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء ، إلا سبع مائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله . . ثم قال : أيها الناس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الوصي ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) * فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت " ( 2 ) .

--> ( 1 ) المعجم الكبير 12 / 26 رقم 12384 . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 172 .